علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

161

كامل الصناعة الطبية

الباب الخامس في صفة عظام الصدر والأضلاع فأما عظام الصدر : فان الصدر مركب على الظهر مستدير عليه وفيه تجويف عظيم ، واحتيج اليه ليحرز ويقي الأعضاء التي في جوفه وهي القلب والرئة وأغشيتهما وغير ذلك من الأعضاء الأخر ، وجعل الصدر مستديراً أجوف ليحتوي على القلب والرئة ، وليكون للرئة موضع ينبسط فيه . والصدر مركب من عظام الأضلاع ، والقس « 1 » . والأضلاع أربع وعشرون ضلعاً : منها أضلاع الصدر ، ومنها أضلاع الخلف ، [ في أضلاع الصدر ] فأما الأضلاع التي تركب منها الصدر فهي : أربعة عشر ضلعاً ، مركبة على « 2 » 5 م ، 1 عظم الصلب مربوطة من خلف بالفقار « 3 » في كلّ جانب سبعة أضلاع مستديرة متصلة من قدام بالقس « 4 » كأن كلّ ضلع منها نصف دائرة ، يلتئم من « 5 » كلّ اثنين منها دائرة تامة وهي مربوطة من طرفها الّذي يلي الصلب بسبع فقارات من فقارات الظهر الأول على كل ضلع [ منها ] « 6 » بمفصلين مربوطة من قدام فيما « 7 »

--> ( 1 ) في نسخة م : والقص . ( 2 ) في نسخة م : في . ( 3 ) في نسخة م : من خلف الفقار . ( 4 ) في نسخة م : بالقص . ( 5 ) في نسخة م : بين كل . ( 6 ) في نسخة م فقط . ( 7 ) في نسخة م : مما .